عقار البول السكري يقلل مخاطر الأورام السرطانية



ذهبت دراستان حديثتان إلى أن عقار metformin المعالج للبول السكري يرتبط أيضاً بإبطاء نمو سرطان البروستاتا عند بعض المرضى، وفي إطالة العمر الافتراضي لمرضى سرطان البنكرياس في مراحله الأولى.

وقد أثبتت دراسات أخرى تأثير هذا العقار أيضاً على تقليل مخاطر الأورام السرطانية بالكبد والفم بل بعض أنواع سرطان الجلد.
 

وأكد د. ميخائيل بولاك أستاذ طب الأمراض السرطانية بجامعة McGill بمونتريال بكندا أن "هناك إشارات مثيرة أظهرتها الدراسات المعملية والسريرية تفيد أن عقار metformin قد يحسن من نتائج علاجات السرطان أو يقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان".
 

وأضاف قائلاً: "إننا بحاجة إلي المزيد من الدراسات المعملية والسريرية للتوصل لأفضل جرعة واستخدامات العقار، وفي أي مرحلة من المرض يمكن أن يساعد العقار بشكل أفضل، وكذلك لمعرفة ما إذا كان العقار نفسه أم أحد مشتقاته هي التي تؤثر في هذه الأمراض."
 

وقد أثبتت الدراسة تأثير العقار الذي يستخدمه الملايين لعلاج البول السكري , كذلك على سرطان القولون والثدي، كما صرح بولاك المشارك أيضاً في دراسة على تأثير العقار على سرطان البروستاتا.
 

وفي هذه الدراسة تم إعطاء 22 مريضاً بسرطان البروستاتا 500 مليغرام من عقار metformin ثلاث مرات يومياً بعد تشخيص حالتهم، وقبل إجراء جراحة لإزالة غدة البروستاتا. 


وبعد فترة علاج وصلت إلى 41 يوماً في المتوسط, أظهر المرضى الذين تناولوا العقار بطئا في نمو الخلايا السرطانية في البروستاتا، بعد أن تم إزالتها، في مقابل الحالة في عينات الخزعة المبكرة،كما صرح كاتب الدراسة د.أنثوني جوشوا بمستشفى جامعة الأميرة مارجريت بتورونتو.
 

وأضاف: بالطبع يعمل عقار metformin كذلك على تقليل مستويات السكر بالدم ويؤثر في كتلة الجسم.
 

وليس من الواضح تماماً كيف يساعد العقار في علاج أو إبطاء نمو الخلايا السرطانية. إلا أن العلماء يعتقدون أن العقار ربما يقلل من مقدار الأنسولين في الدم. ومن المعروف أن الأنسولين يشعل نمو سرطان البروستاتا، كما أشار جوشوا.
 

وفي دراسة أخرى قام باحثون من مركز أندرسون للسرطان التابع لجامعة تكساس بهيوستن بمراجعة تقارير 302 مريض، ممن يعانون من البول السكري وسرطان البنكرياس وهما المرضان المتلازمان كثيراً. وقد تم إعطاء 117 من المرضى عقار metformin . وتبين أن حوالي 30% ممن تناولوا العقار ظلوا على قيد الحياة لعامين آخرين، بالمقارنة بـ 15.4% فقط ممن لم يتناولوا العقار. إلا أن فرص النجاة ظهرت جلية على المرضى الذين لم تصل حالتهم لمرحلة انتشار المرض، كما أشارت الدراسة التي نشرت مؤخراً في جريدة Clinical Cancer Research.

الألياف المستخرجة من الطحالب تساعد في تقليل الوزن



ذهبت دراسة علمية قام بها طبيب بكوبنهاغن إلى أن الألياف الطبيعية المستخرجة من الطحالب البنية تقوي الإحساس بالشبع، وتجعل الشخص يتناول كميات أقل من الطعام مما يساعد في إنقاص الوزن.

وقد أظهرت دراسة سابقة أن الطعام الغني بالألياف يساعد في الحفاظ على الوزن، إلا أن الباحثين بكلية علوم الحياة بجامعة كوبنهاغن اكتشفوا الآن أن ألياف الطعام التي تعرف بالألجينات، التي تستخرج من الطحالب البنية تعطي شعوراً كاذباً بالشبع.
 

ويقول كاتب الدراسة مورتن جورج جنسن: "خلال فترة الـ3 سنوات قمنا بدراسة تأثير تناول جرعات مختلفة من ألياف الجينات. وتمكنا من توضيح أن الأشخاص الأصحاء الذين تناولوا تلك الألياف وسمح لهم بتناول ما يشاؤون من الطعام كانوا يشعرون بالجوع بدرجة أقل، ويأكلون طعاماً بكميات أقل من الأشخاص الذين لم يتناولوا المشروبات التي تحتوي على هذه الألياف".
 

وقد قام جنسن وفريق البحث بعمل تجربة لفترة 12 أسبوعاً على 96 شخصاً ممن يعانون الوزن الزائد. ثم طلبوا من 48 شخصاً منهم تناول شراب مصنع بشكل خاص يحتوي على ألياف الطحالب ثلاث مرات يومياً، قبل تناول أي وجبة، بينما تناول الـ48 شخصاً الآخرين من أفراد العينة شراباً لا يحتوي على الألياف. وقد قدمت المشروبات كشيء تكميلي ضمن نظام غذائي لتقليل المواد التي تمنح الطاقة في الطعام.
 

وقد اكتشف الباحثون أن 80% من المشاركين الذين أكملوا الدراسة ممن تناولوا مشروب الطحالب سجلوا نقصاً أكبر في الوزن بمتوسط 1.7 كيلوغرام في فترة الدراسة، مقارنة بالمجموعة الثانية التي تناولت شراباً وهمياً.
 

وقد تحقق هذا الخفض في الوزن نتيجة تقليل كمية الدهون بالجسم، كما أوضح جنسن، مضيفا "من التفسيرات المنطقية لهذه النتيجة أن الألياف كونت نوعاً من الجيل بالمعدة قوَّض من إشارات الشعور بالجوع التي ترسل للمخ، لأن الجيل استحوذ على مساحة في المعدة، مما جعل الأشخاص يتناولون كميات أقل من الطعام عن المعتاد".
 

إن تناول كميات لا حصر لها من الطعام الغني بالمواد الكربوهيدراتية مسؤول بشكل جزئي عن انتشار وباء البدانة في العالم، وللتغلب على هذه المشكلة من الهام للعلماء إجراء مزيد من البحوث ووضع مقاييس جديدة للنظم الغذائية الصحية.
 

ومن المعروف أن تناول الشخص كميات طعام أكثر مما يحرق يؤدي إلى عدم توازن في طاقة الجسم، والتي قد تؤدي لزيادة الوزن على المدى البعيد".
 

ويتنبأ الباحثون بأن هذه الدراسة قد تفتح الباب لخيارات جديدة لعلاج البدانة، وقد قام الباحثون بتطوير هذه المشروبات التي تحتوي على ألياف الطحالب، بالتعاون مع شركة تقنية حيوية S-biotek . 

إلا أن هذه المشروبات ليست متاحة في الأسواق حتى الآن.

زيادة وزن الطفلة عند الولادة يؤدي لخلل في التمثيل الغذائي



أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن الفتيات اللاتي يولدن بوزن مرتفع يصبحن أكثر عرضة للمعاناة من خلل في التمثيل الغذائي في مراحل متقدمة من حياتهم.

وحذر الباحثون بجامعة نيويورك الأمريكية أن الفتيات اللاتي يولدن بوزن مرتفع يصبحن الأكثر عرضة للإصابة بمرض السكر النوع الثاني، بسبب اختلال في آلية التمثيل الغذائي التي سيعانون منها قياساً بأقرانهن ممن يتمتعن بوزن معتدل عند الولادة، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

يأتي ذلك في الوقت الذي تشير فيه الأبحاث إلى تضاعف معدلات الإصابة بمرض السكر، النوع الثاني، بين الفتيات في مراحل مبكرة من أعمارهن، وذلك بسبب انتشار البدانة بينهن، كما حذر الباحثون من ارتفاع مخاطر أمراض القلب في مرحلة الطفولة بسبب البدانة.

تدريبات التوافق الجنسى تبعد القلق والتوتر بين الزوجين




يشعر بعض الأزواج عند بداية الزواج أنه أمام تحدٍّ حقيقي لإثبات ذكورته وفحولته ، ويصاب بالقلق والتوتر الشديد؛ خوفا من الفشل، وهذا التوتر يعيق إتمام عملية الدخول بزوجته، وهذا الفشل الأولي يصيبه بتوتر وقلق أشد؛ مما يؤدي إلى مزيد من الفشل، ومزيد من القلق والتوتر، وكأن الزوج يدور في حلقة مفرغة من الفشل المتكرر والقلق والتوتر.

وللأسف فإنه مما يزيد الطين بلة ألا تتفهم الزوجة هذا الأمر، وتنقل قلقها لزوجها ولو بطريقة غير مباشرة، وأن يتدخل الأهل من الطرفين بغية الاطمئنان على ابنهم أو ابنتهم، وقلق الزوجة يصيبها أيضا بالتوتر، ويعيق استمتاعها بالممارسة الجنسية، ويضاعف من هذا غياب خبرة الزوج وتوتره.

وغياب استمتاع الزوجة بالممارسة الجنسية يؤدي إلى غياب الإفرازات المرطبة وجفاف المهبل، وهذا الجفاف يشعرها بآلام شديدة أثناء الإيلاج، وقد يؤدي إلى جراح تقطر نقاطا من الدماء.

ما هو الحل ؟

والحل أن نكسر الدائرة المفرغة التي يدور فيها الزوجان، ولكن كيف يمكن الخروج من هذه الدائرة المفرغة؟
اولا : عليكما معًا أن تتجنبا كل ما يثير القلق والتوتر، ودور الزوجة هنا أن تبثي الطمأنينة في قلب الزوج، وأن تشعره أنها بجواره حتى تنتهي هذه الأزمة، مع تجنب تدخل الأهل من الطرفين بأي صورة، وذلك بإخبارهم أن الأمور تسير على ما يرام ولا يوجد ما يدعو للقلق.
ثانيا : لا يوجد أي مبرر للاستعجال؛ فالعمر ممتد بإذن الله لتتمتعا سويا بممارسة ترضيكما، وتحقق لكليكما الارتواء والرضا.
ثالثا : يمكنكما البدء في العلاج الجنسي أو التدريبات الجنسية، وهذه التدريبات ابتكرها العالمان ماسترز وجونسون، وتسمى نقطة الإحساس أو Sensate Focus وتعتمد هذه الطريقة على رفع الوعي بإحساسات الجسد عند طرفي العلاقة، بعيدا عن أي ممارسات جنسية، وهذه تتيح لزوجك أن يهدأ؛ لأنه غير مطالب بإتمام العملية الجنسية؛ مما يعيد له الثقة في قدراته على الأداء، وتتيح لكليكما التعرف على خريطة مناطق الإحساس في جسد الآخر، كما تتيح أيضا تواصلا أكثر حميمية ودفئا، يمكن كلا منكما من فهم لغة الآخر العاطفية والجسدية .

ولا بد أن تسير التدريبات بالخطوات التالية مع تجنب أي مخالفة:

من المهم جدا إعداد المكان والجو المناسبين للتدريبات ؛ وهو ما يساعد على التركيز؛ وذلك بالحرص على إغلاق المكان، والحرص على توافر الوقت الكافي، والإضاءة الخافتة (أو أضواء الشموع) التي تساعد على التركيز وتقلل من حدة التوتر، والعلاج ينقسم إلى عدة مراحل، تستمر كل منها حوالي أسبوعين، وهي كالتالي :

المرحلة الأولى من التدريبات، ويتم فيها تحسس كل طرف من الطرفين لجسد الآخر (من أعلى الرأس إلى أخمص القدمين) بالتبادل، أو فلنقل هو نوع من المساج أو التدليك لكل أجزاء الجسم (ويمكن أن يتم الاستعانة بسائل مرطب في عملية التدليك هذه) مع تجنب المناطق الجنسية تماما، ومع تجنب محاولة إتمام عملية الاتصال الجنسي؛ لأن أي محاولة لفعل ذلك تعيق عملية العلاج، وتعيدنا إلى الدائرة المفرغة من جديد، وعلى الطرف المستقبل لعملية التدليك أن يقود المدلك ويوجهه لما يمتعه من طرق اللمس ومناطقه.

المرحلة الثانية من العلاج، وفيها يتم عمل جلسات التدليك المتبادل مثل المرحلة الأولى، ولكن التدليك في هذه المرحلة يشمل المناطق الجنسية والثديين.

المرحلة الثالثة، وفيها يتم التقاء الختانين (مع أو بدون إيلاج) وبغض النظر عن حالة الانتصاب، على أن تعلو الزوجة زوجها.

وبانتهاء هذه المراحل سيصبح الزوجان أكثر قدرة على التواصل سويا، ولن تكون هناك مشكلة -بإذن الله- في إتمام عملية الجماع.

وتعتمد فكرة هذه الطريقة العلاجية على التركيز على الاستمتاع بأحاسيس اللمس، مع صرف الذهن عن التفكير في أي أمر آخر، والتركيز على اللحظة الحالية بما فيها من متعة وصرف الذهن عن التفكير في الماضي بما يثيره من كآبة، وعن المستقبل بما يشوبه من قلق. وكل طرف في هذه العلاقة مسئول عن نفسه؛ فليطلب ما يمتعه، ويطلب من الآخر تجنب ما يضايقه أو يؤلمه.

وتصلح هذه الطريقة أيضا لعلاج ضعف الرغبة عند المرأة، ورغم أنها طريقة علاجية.. فإنه من الممكن استخدامها أيضا كنوع من التجديد بين الزوجين.

 في بداية الزواج.. تدريبات التوافق الجنس تشعل جذوة الحب بين الزوجين  

يشعر بعض الأزواج عند بداية الزواج أنه أمام تحدٍّ حقيقي لإثبات ذكورته وفحولته ، ويصاب بالقلق والتوتر الشديد؛ خوفا من الفشل، وهذا التوتر يعيق إتمام عملية الدخول بزوجته، وهذا الفشل الأولي يصيبه بتوتر وقلق أشد؛ مما يؤدي إلى مزيد من الفشل، ومزيد من القلق والتوتر، وكأن الزوج يدور في حلقة مفرغة من الفشل المتكرر والقلق والتوتر.

وللأسف فإنه مما يزيد الطين بلة ألا تتفهم الزوجة هذا الأمر، وتنقل قلقها لزوجها ولو بطريقة غير مباشرة، وأن يتدخل الأهل من الطرفين بغية الاطمئنان على ابنهم أو ابنتهم، وقلق الزوجة يصيبها أيضا بالتوتر، ويعيق استمتاعها بالممارسة الجنسية، ويضاعف من هذا غياب خبرة الزوج وتوتره.


وغياب استمتاع الزوجة بالممارسة الجنسية يؤدي إلى غياب الإفرازات المرطبة وجفاف المهبل، وهذا الجفاف يشعرها بآلام شديدة أثناء الإيلاج، وقد يؤدي إلى جراح تقطر نقاطا من الدماء.

ما هو الحل ؟
والحل أن نكسر الدائرة المفرغة التي يدور فيها الزوجان، ولكن كيف يمكن الخروج من هذه الدائرة المفرغة؟


اولا :
 عليكما معًا أن تتجنبا كل ما يثير القلق والتوتر، ودور الزوجة هنا أن تبثي الطمأنينة في قلب الزوج، وأن تشعره أنها بجواره حتى تنتهي هذه الأزمة، مع تجنب تدخل الأهل من الطرفين بأي صورة، وذلك بإخبارهم أن الأمور تسير على ما يرام ولا يوجد ما يدعو للقلق.


ثانيا : لا يوجد أي مبرر للاستعجال؛ فالعمر ممتد بإذن الله لتتمتعا سويا بممارسة ترضيكما، وتحقق لكليكما الارتواء والرضا.

ثالثا : يمكنكما البدء في العلاج الجنسي أو التدريبات الجنسية، وهذه التدريبات ابتكرها العالمان ماسترز وجونسون، وتسمى نقطة الإحساس أو 
SensateFocus وتعتمد هذه الطريقة على رفع الوعي بإحساسات الجسد عند طرفي العلاقة، بعيدا عن أي ممارسات جنسية، وهذه تتيح لزوجك أن يهدأ؛ لأنه غير مطالب بإتمام العملية الجنسية؛ مما يعيد له الثقة في قدراته على الأداء، وتتيح لكليكما التعرف على خريطة مناطق الإحساس في جسد الآخر، كما تتيح أيضا تواصلا أكثر حميمية ودفئا، يمكن كلا منكما من فهم لغة الآخر العاطفية والجسدية .


ولا بد أن تسير التدريبات بالخطوات التالية مع تجنب أي مخالفة: 


من المهم جدا إعداد المكان والجو المناسبين للتدريبات ؛ وهو ما يساعد على التركيز؛ وذلك بالحرص على إغلاق المكان، والحرص على توافر الوقت الكافي، والإضاءة الخافتة (أو أضواء الشموع) التي تساعد على التركيز وتقلل من حدة التوتر، والعلاج ينقسم إلى عدة مراحل، تستمر كل منها حوالي أسبوعين، وهي كالتالي :

المرحلة الأولى من التدريبات، ويتم فيها تحسس كل طرف من الطرفين لجسد الآخر (من أعلى الرأس إلى أخمص القدمين) بالتبادل، أو فلنقل هو نوع من المساج أو التدليك لكل أجزاء الجسم (ويمكن أن يتم الاستعانة بسائل مرطب في عملية التدليك هذه) مع تجنب المناطق الجنسية تماما، ومع تجنب محاولة إتمام عملية الاتصال الجنسي؛ لأن أي محاولة لفعل ذلك تعيق عملية العلاج، وتعيدنا إلى الدائرة المفرغة من جديد، وعلى الطرف المستقبل لعملية التدليك أن يقود المدلك ويوجهه لما يمتعه من طرق اللمس ومناطقه.

المرحلة الثانية من العلاج، وفيها يتم عمل جلسات التدليك المتبادل مثل المرحلة الأولى، ولكن التدليك في هذه المرحلة يشمل المناطق الجنسية والثديين.

المرحلة الثالثة، وفيها يتم التقاء الختانين (مع أو بدون إيلاج) وبغض النظر عن حالة الانتصاب، على أن تعلو الزوجة زوجها.

وبانتهاء هذه المراحل سيصبح الزوجان أكثر قدرة على التواصل سويا، ولن تكون هناك مشكلة -بإذن الله- في إتمام عملية الجماع.

وتعتمد فكرة هذه الطريقة العلاجية على التركيز على الاستمتاع بأحاسيس اللمس، مع صرف الذهن عن التفكير في أي أمر آخر، والتركيز على اللحظة الحالية بما فيها من متعة وصرف الذهن عن التفكير في الماضي بما يثيره من كآبة، وعن المستقبل بما يشوبه من قلق. وكل طرف في هذه العلاقة مسئول عن نفسه؛ فليطلب ما يمتعه، ويطلب من الآخر تجنب ما يضايقه أو يؤلمه.

وتصلح هذه الطريقة أيضا لعلاج ضعف الرغبة عند المرأة، ورغم أنها طريقة علاجية.. فإنه من الممكن استخدامها أيضا كنوع من التجديد بين الزوجين.

الكلاب قد تخفف من حدة التوتر العصبي أثناء العمل



كشفت دراسة علمية أمريكية أجريت بجامعة فيرجينيا كومنولث بالولايات المتحدة الأمريكية النقاب عن أن إحضار الحيوانات الأليفة المحببة مثل الكلاب إلى مكاتب العمل قد يخفف بدرجة كبيرة من حدة الضغط والتوتر العصبي بخلاف ما هو معروف عن إحضار حيوان أليف إلى المكان المخصص للعمل أمر غير مقبول أو منطقى.

وقال الباحثون إن تلك الدراسة الجديدة أكدت أن إحضار كلب أليف إلى مكتب العمل يساعد على تقليل مستويات الإجهاد والإرهاق الذى يسببه العمل، ويعمل على تحسين الروح المعنوية بين الموظفين والزملاء، وذلك بشهادة العديد من الشركات الأمريكية أن الحيوانات الأليفة حسنت من الأداء الوظيفي وجعلتهم أكثر رضا عن وظيفتهم الحالية.

وأشار الباحثون إلي أن محبى الكلاب الذين أحضروها إلى مقار عملهم أكدوا أنها خفضت من معدلات الإجهاد والتعب التي يشعرون بها بعد يوم شاق من العمل الأمر الذي أثبتته دراسات سابقة أنه قد يؤدي إلى ارتفاع نسب الغياب المتكرر وبالتالي التأثير السلبي على إنتاجية العمل.

وأجريت الدراسة على 75 شخصاً ممن يعملون بإحدى الشركات الصناعية يومياً، وقد سمح لهم مديروهم بإحضار كلابهم الخاصة خلال 20-30 يوماً إلى مكاتب العمل، وقام الباحثون بأخذ عينات من لعاب الموظفين على مدار يوم العمل ومقارنة معدلات هرمونات التوتر بين الموظفين الذين جلبوا حيواناتهم الأليفة الى العمل وبين الأشخاص الذين يملكون كلاباً ولكن أبقوها بالمنزل، وبين الموظفين الذين لا يمتلكون حيوانات أليفة، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وجاءت نتائج الدراسة موضحة أن الأشخاص الذين أحضروا كلابهم الآليفة إلى العمل انخفضت معدلات التوتر والإجهاد لديهم مقارنة مع المجموعتين الاخريين.



اكتشاف أنزيم جديد له دور فى الوقاية من أمراض الأعصاب



تمكن مجموعة من الباحثين بجامعة بنسلفانيا فى الولايات المتحدة الأمريكية، من اكتشاف دور جديد لأنزيم "Nmnat"فى وقاية الألياف العصبية وحماية الأعصاب، كما أن له دورا فى الحفاظ على صحة الأعصاب وتطهيرها من الأعصاب التالفة، وذلك من خلال دراسات أجريت على ذبابة الفاكهة.

وأضاف الباحثون أن هذا الأنزيم يساعد على التخفيف من حدة بعض الأمراض العصبية مثل الشلل الرعاش، ومرض هانتينجتون، بالإضافة إلى أنه له دور فى التعافى من إصابات الأعصاب الحادة مثل إصابات الحبل الشوكى.
 

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Current Biology"، وذلك بالعدد الصادر فى الثلاثين من شهر مارس الماضى، وذلك بدعم من المعهد الوطنى للصحة ومؤسسة فايدلتى ومعهد هوارد هيوز الطبى .
 

وأجرى الباحثون الدراسة على ذبابة الفاكهة حيث لاحظوا حدوث تلف فى أعصابها عندما قاموا بتعريضها لبعض المؤثرات الضغيفة وذلك فى حالة عدم امتلاكها لأنزيم "Nmnat"، بينما لم تتأثر الأعصاب بنفس تلك المؤثرات عندما تم تعريضها على ذباب الفاكهة المعدلة وراثيا التى لا تحتوى على هذا الأنزيم، وهو ما يبرز دوره الهام فى جماية الأعصاب ووقايتها.
 

ويعكف الباحثون حاليا على إيجاد علاجات جديدة لأمراض الأعصاب باستخدام أنزيم "Nmnat" والاستفادة من دوره فى علاج الأمراض العصبية.


عمليات زرع مبيض لتمكين النساء من الإنجاب



فى خطوة كبيرة على طريق الصحة الإنجابية، أفادت دراسة طبية حديثة أنه بات بوسع النساء وقف الدورة الشهرية وتأجيل إنجاب الأطفال، بعد أن تمكن أطباء من توفير لهن القدرة على ذلك، بزرع مبيض يظل نشطا ويستطيع العمل لمدة لا تقل عن 7 أعوام.

وأوضحت الدراسة التى سيتم نشرها على الموقع الإلكترونى "ريبرودكتف بيوميدسين"، حسبما ذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن الباحثين توصلوا إلى هذه النتيجة، بعد أن قاموا بزرع مبيض لثلاث من النساء أنجبن 7 أطفال بينهن واحدة تستعد لوضع مولود آخر بعد أيام.
 

ونقلت "الإندبندنت" عن الدكتور جيدس جرودزنسكاس، الاستشارى فى أمراض النساء فى شارع هارلى المشهور بأنه قلعة الطب والأطباء بالعاصمة البريطانية، أن الدراسة تضمن للنساء الإنجاب فى الوقت المرغوب من جانبهن بتوفيرها فرصة اختيار تخزين مبيض بغرض زراعته فى وقت لاحق.

العلاج الكيميائى يستخدم لقتل الخلايا السرطانية



يقول الدكتور يسرى أنور الحميلى، أستاذ أمراض المخ والأعصاب والعمود الفقرى بطب القاهرة، إن العلاج الكيماوى أو الكيميائى يستخدم لعلاج الأورام السرطانية الأولية فى المخ خاصة الخبيثة منها.

ويوضح يسرى أن العلاج الكيماوى يستخدم بشكل أساسى على المرضى المصابين بالأورام، وذلك لقتل الخلايا السرطانية، ويؤكد يسرى أن التجارب تشير إلى أن العلاج الكيماوى حقق نتائج فعالة جدا فى علاج المصابين بأورام المخ الأولية خاصة الخبيثة منها، إلا أن النتائج الواقعية أشارت أيضا إلى أن العلاج الكيماوى يفعل ذلك فى حوالى 20 فى المائة فقط من المرضى. 


وأكد يسرى أنه فى الأغلب يستخدم العلاج الكيميائى فى علاج الأطفال الصغار بدلا من الإشعاع، وذلك لما قد يسببه الإشعاع من آثار سلبية على الدماغ النامية للطفل، ويتوقف اختيار العلاج الكيماوى لعلاج الحالة المصابة خاصة الأطفال على صحة المريض العامة، ونوع الورم، ومدى انتشار السرطان فى المخ.
 

وأضاف يسرى أن هناك الكثير من الآثار الجانبية الشهيرة والنتائج غير المؤكدة من العلاج الكيميائى، الذى يجعل هذا النوع من العلاج فى المراتب الدنيا فى خيارات العلاج مع الجراحة والعلاج الإشعاعى أيضا. ويتم استخدام التحويلة ليس كعلاج ولكن لتخفيف الأعراض عن طريق الحد من استسقاء الرأس بسبب انسداد السائل الدماغى الشوكى.



فيتامين "د" يحد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا



كشفت دراسة أمريكية حديثة أجراها باحثون من الرابطة الأمريكية لأبحاث السرطان، عن أن الحصول على كميات كبيرة من فيتامين "د" عن طريق الفم يحد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

وأشارت الدراسة إلى أن تناول كميات كبيرة من الأطعمة التى تحتوى على فيتامين "د" يرفع من مستويات هرمون الكالسيتريول "calcitriol" داخل أنسجة البروستاتا، حيث يتم تصنيعه بواسطة فيتامين "د"، وهو ضرورى للحد من سرطان البروستاتا.
 

وأذيعت هذه النتائج فى المؤتمر العلمى السنوى الذى تعقده الرابطة الأمريكية لأبحاث السرطان فى الفترة من ٣١ مارس إلى الرابع من إبريل.
 

وأضافت الدراسة أن ارتفاع مستويات هرمون الكالسيتريول بالبروستاتا يقلل من نمو الأورام السرطانية داخلها، حيث يثبط من نمو أحد عوامل الأورام الشائعة والتى تعرف ببروتين "Ki67"، وكما ترفع من مستوى بعض الأحماض النووية "microRNAs" المثبطة للأورام السرطانية داخل البروستاتا.
 

ومن أهم الأطعمة التى تحتوى على فيتامين "د": زيت كبد الحوت وسمك السالمون والتونة والماكريل.

الاستروجين والبروجسترون يرفعان من فرص الإصابة بسرطان الثدى



كشفت دراسة أمريكية حديثة عن أن العلاج الهرمونى على المدى الطويل باستخدام الاستروجين والبروجسترون معا أو باستخدام الاستروجين فقط يرفع من فرص الإصابة بسرطان الثدى.

وأكد دكتور وندى، الباحث بمعهد دانا فاربر لأبحاث السرطان فى الولايات المتحدة الأمريكية عن أنه تم التأكد من خطورة استخدام العلاج الهرمونى بالاستروجين والبروجسترون معا أو الاستروجين فقط على المدى الطويل، منبها هؤلاء المرضى باتخاذ الحذر والاحتياطات اللازمة وإجراء الفحوصات الطبية بشكل دورى.

وأذيعت هذه النتائج فى المؤتمر العلمى السنوى الذى تعقده الرابطة الأمريكية لأبحاث السرطان بشيكاغو فى الفترة من ٣١ مارس إلى ٤ أبريل.

وأضافت الدراسة التى شملت مجموعة من السيدات فى الفترة من ١٩٨٠ إلى ٢٠٠٨، وكانت أعمارهم تتراوح ما بين ٣٠ و٥٥ عاما، أن السيدات اللاتى خضعن للعلاج الهرمونى بالاستروجين والبروجسترون على المدى الطويل بفترة تتراوح ما بين ١٠ إلى ١٥ عاما كانت فرص إصابتهن بسرطان الثدى أكبر بمقدار ٨٨% مقارنة بالسيدات اللاتى لم يخضعن لهذا العلاج الهرمونى، وكما تضاعفت هذه النسبة مرتين لدى السيدات اللاتى خضعن لاستخدامه مده تتراوح ما بين ١٥ و٢٠ عاما.

وكما أشارت الدراسة إلى أن السيدات اللاتى خضعن للعلاج الهرمونى بالاستروجين فقط لفترة تتراوح مابين ١٠ و١٥ عاما زادت فرص إصابتهن بسرطان الثدى بمقدار ٢٢%، وارتفعت إلى ٤٣% عندما تراوحت فترة العلاج مابين ١٥ إلى ٢٠ عاما.