احذروا: الشيبسي والنسكافيه يحتويان على مادة كيميائية مسرطنة!


 http://images.farfesh.com/articles_images/2012/04/23/eat1.jpg


حذرت دراسة حديثة عددا من شركات الغذاء من وجود مادة كيميائية مسرطنة في بعض المنتجات اليومية كرقائق البطاطس (شيبسي)، والقهوة سريعة الذوبان (نسكافيه)، والكعك بالزنجبيل، وبعض أنواع البسكويت المخصصة للأطفال والرضع. وحددت دراسة أجرتها وكالة المعايير الغذائية في بريطانيا 13 منتجا يحتوي على معدلات مرتفعة من مادة "أكريلاميد"، التي قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
وتتكون مادة "أكريلاميد"، التي لا تزال تحت الاختبار عند طهي بعض المنتجات، سواء بالقلي أو الشوي أو الخبز، في دراجة حرارة مرتفعة تتخطى الـ120 درجة مئوية، نتيجة للتفاعل بين المكونات الطبيعية لهذا المنتج، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. وأكدت الوكالة أنه لا يوجد خطر فوري على الجمهور، جراء استخدام هذه المادة، وأنهم ليسوا بحاجة لتغيير نظامهم الغذائي، لكنها تضغط على شركات الغذاء لتقليل نسبة هذه المادة في المنتجات، لأن استهلاكها على المدى البعيد يمكن أن يزيد مخاطر الإصابة بالسرطان.
وقالت الوكالة: "هناك قلق عالمي لأن الدراسات المعملية التي أجريت على الحيوانات تشير إلى أن الأكريلاميد يمكن أن تسبب السرطان للبشر، من خلال التفاعل مع الحمض النووي في الخلايا". وبالفعل استجابت بعض الشركات الغذائية من بينها (هاينز وماكفيتيز)، وقامت بتغيير طريقة إعداد منتجاتها، لكن البعض الآخر مثل "نستلة" مصنعة النسكافيه، قالت: إنه مستحيل أن تفعل لأنه سيضر بنكهة وجودة منتجاتها.
وأكدت الشركة على أنه "لا يوجد حاليا دليل علمي على القول بأن منتجا معينا له تأثير سلبي على الصحة، بسبب احتوائه على مادة أكريملايد". وكان الاتحاد الأوروبي ومؤسسة الأمن الغذائي الأوروبية قد طلبا من وكالة المعايير إجراء اختبارات سنوية للمنتجات، وهو ما استجابت له الوكالة، حيث أجرت اختباراتها على 248 منتجا، فوجدت ارتفاع معدلات هذه المادة الكيميائية في 13 منتجا. وتمارس هيئة الرقابة الأوروبية ضغوطا على مصنعي الأغذية، لتقليل نسبة الأكريلاميد منذ نحو عقد من الزمان.
 

الطهي وغسل الأواني يحميان من ألزهايمر بعد الثمانين



http://www6.mashy.com/uploads/64/8b/648b1e02e9eaedca1a32316aadd572fe/4.jpg


كشفت دراسة حديثة أن الأعمال المنزلية كالطهي وغسل الأواني تقلل خطر الإصابة بألزهايمر حتى مع الأشخاص الذين تجاوزوا الثمانين عاما.

وطلب الباحثون المسؤولون عن الدراسة من 716 متطوعا تزيد أعمارهم عن 80 عاما ارتداء جهاز يقيس أنشطتهم اليومية، كما خضعوا لاختبارات معرفية لقياس قوة الذاكرة وقدراتهم على التفكير، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وبعد 3 سنوات، تبين أن 71 شخصا أصيبوا بألزهايمر، كما أظهر البحث أن الأشخاص الأقل نشاطا كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مرتين مقارنة بغيرهم الأكثر نشاطا.

وقال أرون بوشمان الباحث المسؤول عن الدراسة التي أجريت بجامعة راش بشيكاغو: إن الشيء المهم هو أنه لدى قياسنا كل أنواع النشاط، تبيّن أن نمط الحياة الأكثر نشاطاً حتى الذي يقتصر على غسل الصحون أو المشي خارج المنزل يقلل خطر الإصابة بألزهايمر".

وأضاف: "نتائج الدراسة تدعم الجهود التي تشجع كل أنواع الأنشطة البدنية حتى بالنسبة لكبار السن الذين ربما يكونوا غير قادرين على المشاركة في تمارين رسمية".

من جانبه قال دكتور أن كوربيت مسؤول الأبحاث في جمعية الزهايمر: "التمارين المنتظمة تقلل خطر الإصابة بالعته.. من الممكن أن تقلل الخطر بأكثر من 45 %".

وفي تعليقه على هذه الدراسة، قال الدكتور أنور الإتربي أستاذ الأمراض النفسية والعصبية بجامعة عين شمس "بالفعل الأنشطة البدنية تساعد على تنشيط المخ وتقلل خطر الإصابة بألزهايمر، لكن لا بد من أن تسير هذه الأنشطة بالتوازي مع الأدوية التي تعوض نقص المادة المخية المسؤولة عن الذاكرة".

وأضاف الدكتور الإتربي: "بالإضافة للأنشطة البدنية، فإنه يمكن تنشيط الذاكرة بتمارين التذكر، كمراجعة أسماء أفراد الأسرة ومشاهدة الصور حتى يتمكن المخ من تكوين مسارات جديدة للذاكرة، وهذا أيضا يسير بالتوازي مع الأدوية العلاجية للذاكرة".

العائلات المضطربة تتسبب بسمنة الفتيات الصغيرات

http://www6.mashy.com/uploads/c7/2b/c72b78dac49e96ecc600ecfee604fb61/555.jpg


وجدت دراسة جديدة أن البنات الصغيرات اللواتي يعشن في منازل مضطربة أكثر عرضة للإصابة بالسمنة في سن الخامسة.

وذكر موقع 'هلث داي نيوز' الأمريكي أن باحثين في جامعة كولومبيا وجدوا أن البنات الصغيرات في المنازل المضطربة عرضة أكثر لأن يصبحن سمينات في سن الخامسة مقارنة بقريناتهن اللواتي ينشأن في منازل أكثر سعادة.

لكن الباحثين لم يجدوا هذا الرابط نفسه بين وزن الصبيان والأوضاع العائلية الصعبة.

وقد نظر العلماء في بيانات لأكثر من 1600 طفل في مرحلة ما قبل الدخول إلى المدرسة، بينهم من ولدوا في عائلات منخفضة الدخل، ومن ولدوا لأم عزباء.

وعند بلوغ الأطفال عامهم الأول والثالث سُــــئلت الأمــــهات عن 6 مصادر للإجهاد النفسي، وهي العنف المنزلي والاكتئاب والإدمان وعدم الأمان المنزلي والغذائي، ووضع الأب.

وقيس وزن وطول الأطفال في سن الخامسة، فتبيّن أن 17' منهم مصابين بالسمنة، كما تبيّن أن الإناث في عامهن الأول أو الثالث اللواتي عانت أمهاتهن من نوعين من الإجهاد النفسي كن أكثر عرضة مرتين للإصابة بالسمنة في سن الخامسة.

وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة شاكيرا سوغليا 'عندما ترى الإناث في سن الخامسة مصابات بالسمنة، فهناك ربما سبب أكثر من الأكل أو النشاط البدني يكمن وراء ذلك.. هناك أمور أخرى تحصل في بيئة العائلة تحتاج للمعالجة من أجل تحسين صحة الطفلة'.

إليك السبل الكفيلة بمعالجة المشكلة انتفاخ الساقين

إليك السبل الكفيلة بمعالجة المشكلة انتفاخ الساقين


تشكو معظم النساء من انتفاخ الساقين وتورم القدمين. إلا أنه تتوافر لحسن الحظ بعض الحلول الفعالة لهذه المشكلة المزعجة.

تعاني ملايين النساء من انتفاخ الساقين بسبب العوامل الوراثية، أو فرط استهلاك الملح، أو الكولسترول، أو التدخين، أو قلة التمارين الرياضية. وكذلك بسبب عدم قدرتنا على تحمل الوضعية العمودية. فأجسامنا غير مبرمجة لتبقى واقفة وتتحمل ضغط 5 ليترات من الدم تتحرك في الساقين. تقول مجلة "لها" أنه توجد بعض السبل الكفيلة بمعالجة هذه المشكلة.

الفيتامينات:

لا بد أولاً من التخلص من بعض الكيلوغرامات الفائضة في الوزن، ومن ثم التركيز على الفيتامينات المفيدة للدورة الدموية، أي الفيتامين C والفيتامين E. كما تبرز الحاجة إلى الكولاجين. فجدران الأوعية الدموية تتألف بنسبة 70 في المئة من الكولاجين. ولكي ينتج الجسم كمية كافية من الكولاجين، فإنه يحتاج إلى الزنك والسيلنيوم. وأخيراً، لزيادة مقاومة الشرايين الصغيرة، تبرز الحاجة إلى الفيتامين P من دون أن ننسى البوليفنولات والفلافونويد، التي تحارب الالتهاب وتحارب التورم، إضافة إلى أحماض أوميغا 3 لفاعليتها المعروفة.

من أبرز الأطعمة المحتوية على مواد مغذية محاربة لانتفاخ الساقين نذكر: الأفوكادو وزيت رشيم القمح للفيتامين E (ملعقة صغيرة تغطي 100 في المئة من احتياجاتنا). ثمار البحر (ولاسيما المحار) للزنك والسيلنيوم. الفاكهة الحمراء للفيتامين P. الخضار ذات الأوراق الخضراء والبروكولي للفلافونويد. بالاضافة الى العنب والليتشي والمشمش للبوليفنولات، والسمك الدهني لأحماض أوميغا 3. وإذا لم يكن غذاؤك كافياً لتزويدك بالكميات الضرورية من هذه المواد المغذية، يمكنك اللجوء إلى المكملات الغذائية، مثل السيلنيوم والزنك.

نباتات محاربة للانتفاخ:

ثمة نباتات عدة تقوي الأوردة الدموية مثل العنب الأحمر والجنكة والسرو. أما نبتة المشتركة (hamamelis) فتشدّ نسيج الأوردة، وكستناء الهند يزيل الاحتقان، والكشمش يقوي الشرايين الدموية. تتوافر في الصيدليات مجموعة من الكبسولات والأقراص والشايات الممكن استعمالها لتقوية الأوردة الدموية ومحاربة الاحتقان والانتفاخ.

التصريف الطارد للسموم:

يتألف الجهاز اللمفاوي من قنوات صغيرة تنقبض جدرانها لتصريف السائل الموجود بين الخلايا، ونقل المواد المغذية، والتخلص من الأوساخ. لكن في حال حصول ضعف في هذا الجهاز اللمفاوي، يحصل احتباس للماء وتراكم للسموم في الجسم. التصريف هو تدليك ناعم يهدف إلى إعادة إطلاق عمل الجهاز اللمفاوي. إسألي الطبيب عن اختصاصي بارع في هذا النوع من التدليك.

الضغط للشدّ:

إن 80 في المئة من الأوردة الدموية مغلفة بعضلاتنا. والواقع أن انقباضها، المرتبط بالضغط المفروض على قوس القدم، يتيح عودة الدم إلى القلب. للإبقاء إذاً على خفة الساقين، يجب تقوية العضلات. يمكن تحسين صحة الأوردة الدموية عبر المشي أو السباحة أو الركوب على الدراجة الهوائية. لكن الوقوف أو الجلوس لساعات طويلة متتالية يؤدي إلى ركود الدم في الأوردة الدموية. ثمة حل لذلك يكمن في ارتداء الجوارب الضاغطة التي تشد الأوردة الدموية عبر الضغط على الساق. تجدر الإشارة إلى أنه توجد أربعة مستويات من الضغط، ويعود إلى الطبيب نفسه تحديد مستوى الضغط الواجب اعتماده حسب درجة القصور الوريدي. وباتت الجوارب هذه الأيام تتوافر بألوان وأشكال متعددة تناسب كل الأذواق والمناسبات، ولم تعد سميكة مثلما كانت.

فاعلية الأدوية:

تعتبر الأدوية المقوية للأوردة الدموية، والمشتقة عموماً من النباتات، الأدوية الوحيدة التي تتيح تخفيف ثقل الساقين ومعالجة القصور الوريدي. صحيح أنها لا تشفي، لكنها تخفف على الأقل من الأوجاع. وقد أظهرت دراسات أن هذه الأدوية يمكن أن تكبح تلف الأوردة وظهور الدوالي. لكن إذا لم يعطِ الدواء أية نتيجة بعد مرور ثلاثة أشهر، يجب استشارة الطبيب والانتقال إلى دواء آخر. تجدر الإشارة إلى أهمية الإكثار من شرب الماء للمساعدة على التصريف والتخلص من السموم.

دراسة تحذر من السموم المستخدمة بطلاء الأظافر

دراسة تحذر من السموم المستخدمة بطلاء الأظافر


حذرت دراسة علمية صدرت مؤخراً، من الآثار السلبية الخطيرة للمواد السامة المستخدمة في تصنيع طلاء الأظافر، وخصوصاً من قبل الشركات الكبرى، التي تدعي أن منتجاتها خالية من المواد السامة.

وجاء في الدراسة، التي نشرتها "تايم" الأميركية أن عشرة أنواع من طلاء الأظافر من بين كل 12 نوعاً، تحتوي على سموم، في الوقت ذاته الذي تشير الملصقات على غلاف المنتج إلى أنها خالية تماماً من أي مواد سامة.

وبينت الدراسة عدداً من أسماء كبرى الشركات التي تستخدم أسلوب التضليل ومنها "ستاشون" و"سانشاين نايل" بالاضافة لشركات مثل "غولدن غيرل" و"نايل آرت" وغيرها. وأشارت الدراسة إلى عدم وجود أرقام محددة لعدد الأشخاص الذين استخدموا أو تعرضوا لهذه الأنواع السامة، اذ أن ولاية كاليفورنيا وحدها يوجد فيها نحو 121 ألف شخص يعملون في محلات التجميل الخاصة بطلاء الأظافر.

ولم يشر التقرير إلى وجود شكاوي أو قضايا رسمية رفعت في المحاكم الأميركية ضد تلك الشركات بتهم مثل تضليل العامة وإخفاء حقائق ضارة، مع العلم أن القانون لا يمنع وجود مثل هذه المواد السامة في المنتجات، شريطة وجود تحذير بوجودها وليس إخفاؤها.

علماء: أسلوب التغذية النسائي الأفضل لهن وللبيئة

علماء: أسلوب التغذية النسائي الأفضل لهن وللبيئة


قال علماء من ألمانيا إن الأسلوب الصحي الذي تنتهجه أغلب النساء في التغذية والذي يميل لتناول الكثير من الفاكهة والخضروات على حساب اللحوم والمقانق هو الأفضل أيضا للبيئة وليس فقط لصحتهن.

بحسب باحثي جامعة هاله الألمانية، فإن متوسط النموذج الغذائي للنساء والذي يقل فيه تناول الزبدة واللحوم له تأثير إيجابي أوضح على ظاهرة الاحتباس الحراري. واعتمد الباحثون في دراستهم على نتائج أحدث دراسة قومية في ألمانيا بشأن العادات الغذائية للألمان، التي استطلعت آراء نحو عشرين ألف شخص في الفترة بين عامي 2005 و2006.

وقال الباحثون إن انتهاج جميع الرجال في ألمانيا الأسلوب الغذائي للنساء سيوفر مساحة 15 ألف كيلومتر مربع، وهي نفس مساحة ولاية شليسفيغ هلوشتاين شمال ألمانيا، بالإضافة إلى خفض الغازات التي تتسبب في تزايد ظاهرة الاحتباس الحراري بنحو 15 ملوين طن وخفض انبعاثات غاز الأمونيا بنحو 60 ألف طن.

ويرى الخبراء أن التغذية في ألمانيا تتسبب في 20 في المئة من ظاهرة الاحتباس الحراري الذي يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض وذلك بسبب غازات على رأسها ثاني أكسيد الكربون والميثان الذي ينبعث بشكل رئيسي من الأبقار التي يتغذى عليها الإنسان.

المهام المنزلية تحافظ على الرشاقة

المهام المنزلية تحافظ على الرشاقة


رغم أنّ المهام المنزلية كتنظيف المنزل وكيّ الملابس ومسح الأرضيات وغيرها تُشكل عبئاً ثقيلاً لربة المنزل، إلا أنّ المرأة تستطيع تأدية هذه المهام بمزيد من النشاط والبهجة من خلال تحفيز نفسها بدافع المحافظة على صحتها ورشاقتها.

وأوضح البروفيسور إنغو فروبوزه من المركز الصحي التابع للجامعة الرياضية الألمانية في مدينة كولونيا لـ"أنا زهرة": "يُعد الخمول وحالة اللانشاط أسوأ ما يُمكن أن يمارسه الإنسان في حياته. من ناحية أخرى لا يُمكن لمليارات الخلايا الموجودة في أجسادنا التعرف إلى نوعية النشاط الحركي الذي نمارسه. فالمهم أن نقوم بنشاط حركي يُساعد في تحفيز عملية التمثيل الغذائي في الجسم ومن ثمّ يسهم في الحفاظ على صحة الإنسان".

وللتغلب على ما آلت إليه الإختراعات المنزلية الحديثة، ينصح فروبوزه بضرورة إتباع بعض الحيل البسيطة، كإبعاد سلة الملابس عن طاولة الكيّ، بدلاً من وضعها إلى جانبها. وبذلك تضطر ربة المنزل للمشي خطوات كل مرة لإحضار قطعة الملابس التي تريد كيّها. ويقول فروبوزه: "مَن يمشي ثلاثة آلاف خطوة يومياً، كأنه جرى أكثر من كيلومترين". وأظهرت نتائج أبحاث فروبوزه أنّ جسم الإنسان يستفيد من النشاط الحركي على نحو أمثل إذا قام بممارسة الأنشطة الحركية من دون الوصول إلى حالة الإنهاك والإعياء. أي يتعين على مَن يقوم بهذه المهام ألا ينهك نفسه في تأديتها، بهدف الحفاظ على رشاقته.

وجديرٌ بالذكر أنّ من يبذل مجهوداً حقيقياً أثناء تأدية المهام المنزلية، يحرق الكثير من السعرات الحرارية. وأوضحت مبادرة حماية المستهلك في برلين، أنه يُمكن للشخص الذي يزن سبعين كيلوغراماً، حرق كمية معينة من السعرات الحرارية عند القيام بالمهام المنزلية التالية لمدة 15 دقيقة:

تنظيف المنزل: 30 سعرة حرارية

كي الملابس: 35 سعرة حرارية

طهي الطعام: 40 سعرة حرارية

تعليق الملابس: 50 سعرة حرارية

مسح الأرضيات: 60 سعراً حرارياً

تنظيف النوافذ: 83 سعرة حرارية

صعود السلالم: 121 سعرة حرارية

تجنب آثار الماكياج السلبية على العين


http://www6.mashy.com/uploads/6c/42/6c424f0102ab445190c0dc0d733d95c6/yqwDwb4k6n5K.jpg

استخدام المرأة للماكياج وأدوات التجميل الخاصة بحافة الجفن، قد يصاحبه انسداد فى فتحات الطبقة الدهنية بالجفن، مما قد يؤدى إلى خلل كبير فى تكوين وتوزيع الدموع على سطح العين، ويعرف بجفاف العين.
ومن المهم للمرأة التى تضع الماكياج أن تزيله بعناية قبل النوم، وذلك عن طريق استخدام الماء الدافئ مع منشفة مبللة بالماء الدافئ ووضعها على الجفون لدقائق مما يساعد على ذوبان أى رواسب أو مواد دهنية بالماكياج، وتقوم المرأة بدعك حافة الجفن بالمنشفة فى نهاية الدقائق لتحرر مسام حافة الجفن من أى شوائب أو أتربة معلقة به .
وينطبق ذلك أيضا على الماكياج المستخدم على سطح الجفن العلوى والسفلى. ويفضل استخدام الماء الدافئ ومنشفة نظيفة، بدلا من الكريمات المزيلة للماكياج.

شروط الرجيم الناجح

http://www6.mashy.com/uploads/12/42/12427fbd1ae15a1f8aeecda389c69102/85555.jpg


اتباع نظام غذائى متوازن ومعتدل بالوحدات الحرارية، قليل الدهون وغنى بالألياف والمغذيات. الحرص على عدم حذف أى وجبة أساسية، وتناول وجبات صغيرة كل 3 ساعات لتعزيز عملية حرق الطاقة فى الجسم.
إن تناول نوع واحد من الطعام فى اليوم غير مستحب، لأنه لا يوجد أى طعام يحتوى على كل العناصر الغذائية التى يحتاجها الجسم يومياً.
الأفضل خسارة وزن متواضعة، أى خسارة من نصف إلى كيلوجرام واحد بالأسبوع، والتى ستكون معظمها من الدهون المتراكمة.
ضرورة تغيير نمط الحياة وجعل الرياضة جزءا من حياتنا اليومية

الصداع يقتل الحب عند النساء

 الصداع يقتل الحب عند النساء


وصف باحثون إيطاليون الصداع النصفي بقاتل الحب، وقالوا إن 90 بالمئة من النساء اللواتي يعانين من الصداع النصفي يواجهن مشكلة جنسية حقيقية.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (أكي) عن استاذة أمراض النساء المتخصصة في علم الجنس روسيلا ايلينا نابي، التي شاركت في الدراسة بجامعة بافيا قولها إنه 'لا احد يمكن ان يقول إن النساء يستخدمن الصداع كذريعة وهمية لرفض الشريك'.

وأضافت 'مع زملائي قمنا بجمع 100 إمرأة، من اللواتي تبلغ أعمارهن في المتوسط 40 عاما، ويعالجن جميعا من الصداع النصفي أو الصـــداع الناتج عن التوتر ســـواء العــــرضي أو المزمن الذي يدوم لأكثر من أسبوعين في الشهر'.

وقالت نابي 'خضعت النساء لفحوصات لتقييم مستويات القلق والإكتئاب، وتم تحليل تاريخهن الطبي بعناية، ومن خلال الاستبيانات التي وزعت عليهن، ظهر أن 9 من أصل كل 10 مرضى يعشن حياة جنسية أقل من المعدل الطبيعي.